للأَيْضِ دورٌ حاسمٌ في بقاء الإنسان حيًا، لذا وجب علينا استكشاف هذا المفهوم.
مما لا شك فيه أنك سمعت عن أهمية الحمية المتوازنة، وربما نصحك أحدهم ببدء يومك بوجبة فطور جيدة لتمنحك الطاقة اللازمة لمعظم اليوم. لكن السؤال المطروح: ماذا يعني هذا كله لجسمك، وللعمليات الفسيولوجية التي تجري فيه يوميًا؟
ما هو الأيض؟
الأيض، أو التمثيل الغذائي (بالإنجليزية: Metabolism): هو مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل خلايا الكائن الحي، وتساهم بشكل رئيسي في الحفاظ على حياته. وينقسم إلى قسمين:
التقويض (بالإنجليزية: Catabolism)
البناء (بالإنجليزية: Anabolism)
التقويض.
هي التفاعلات التي تقوم بتفكيك الجزيئات العضوية الكبيرة (كالكربوهيدرات والبروتينات والدهون) إلى جزيئات أصغر وأبسط، مطلقةً الطاقة الموجودة في الروابط الكيميائية.
يُنقل 40% من الطاقة الناتجة عن التفاعلات التقويضية مباشرةً إلى جزيء أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو وحدة الطاقة الأساسية التي يعتمد عليها الجسم لأداء الوظائف الفيزيولوجية، والتي تشمل بناء الأنسجة الجديدة وإصلاح التالف منها، وتقلص العضلات، وامتصاص الغذاء في الجهاز الهضمي، وغيرها من العمليات الحيوية. أما الـ 60% المتبقية من الطاقة المنبعثة فتكون على شكل حرارة تمتصها الأنسجة وسوائل الجسم.
الهرمونات التقويضية
هي الهرمونات التي تحفز تكسير الجزيئات وإنتاج الطاقة، وتشمل:
كورتيزول
غلوكاغون
أدرينالين/إبينيفرين
سيتوكينات
البناء
على عكس التقويض، تستخدم التفاعلات الابتنائية الطاقة الناتجة عن تفاعلات التقويض لتكوين جزيئات أكبر من الجزيئات الصغيرة.
تتطلب التفاعلات الابتنائية الطاقة على شكل جزيئات ATP الناتجة عن التفاعلات التقويضية. تقوم هذه التفاعلات بدمج السكريات الأحادية لتكوين السكريات، والأحماض الدهنية لتكوين الدهون الثلاثية، والأحماض الأمينية لتكوين البروتينات، والنيوكليوتيدات لتكوين الأحماض النووية. وهكذا، تعمل التفاعلات الابتنائية على إنتاج جزيئات جديدة تشكل خلايا وأنسجة جديدة، وتنشط الأعضاء.
الهرمونات الابتنائية
هي الهرمونات التي تحفز عملية إنتاج جزيئات جديدة، وتعد ضرورية لإكمال هذه العمليات، وتشمل:
هرمون النمو
عامل النمو الشبيه بالأنسولين
الأنسولين
التستوستيرون
الإستروجين

تعليقات: 0
إرسال تعليق