جسد المرأة ونمطها الدُرقي: دليل للتغذية والرياضة
تغير مفاجئ في وزني!
النمط الدرقي:
جسد نحيل يظهر فيه تفاصيل العظام بوضوح، وهو ما يميز هذا النمط في فترات من حياته.
الغدة الدرقية هي الغدة المسيطرة، وتقع أمام تفاحة آدم في العنق.
تنتج هذه الغدة هرمونات تتحكم في عملية الأيض، وتعززها.
لذا، إذا كانت صاحبة هذا النمط بصحة جيدة، يكون معدل الحرق مرتفعًا، فتحرق السعرات الحرارية بكفاءة عالية.
بالمقارنة مع أنماط الأجساد الأخرى، تجد صاحبة هذا النمط صعوبة في زيادة الوزن عادة!
يمكنها تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون دون اكتساب وزن زائد بسهولة.
جسدها لا يحتوي على الكثير من الخلايا الدهنية مقارنة بأنماط الأجساد الأخرى، مما يصعب تخزين الدهون.
مستوى الأنسولين قليل أيضًا، وهذا سبب آخر لعدم تخزين الدهون من الكربوهيدرات المتناولة!
بشكل عام، من الصعب عليها أيضًا بناء كتلة عضلية بسهولة.
من الشائع جدًا أن تحاول صاحبة هذا النمط زيادة وزنها خلال سنوات حياتها، وخاصة في المناطق الأنثوية من الجسم.
النساء صاحبات هذا النمط يعشن في حالة توتر دائم، وكأنهن "يعشن على أعصابهن"!
تجد صاحبة هذا النمط صعوبة في الاسترخاء، وعادة ما تكون متفوقة في عملها.
يساعدها النشاط البدني والعقلي على الحفاظ على وزن أقل من الطبيعي.
لذا، عزيزتي القارئة، إذا كان جسدك من النمط الدرقي وكان وزنك أقل من الحد الطبيعي، فاعلمي:
أن جسدك ينتج كمية قليلة من هرمون الإستروجين مقارنة بما ينتجه إذا كان وزنك في المستويات الطبيعية.
وبسبب قلة مستويات الإستروجين، قد لا تتراكم الدهون في المناطق التي تعتمد على الإستروجين في جسمك، مثل الثدي والأرداف وأعلى الفخذين!
قد تشعرين في البداية بأن صاحبة النمط الدرقي لديها طاقة وفيرة، ولكن هذه الطاقة سطحية إلى حد ما!
تفتقر إلى القدرة على التحمل الموجودة في النمط الذكوري.
تشتهي صاحبة النمط الدرقي الأطعمة السريعة التي تعزز الطاقة وتزيد من مستوى النشاط، مما يجعلها تمضي قدمًا!
يلجأ الكثيرون إلى استهلاك كميات كبيرة من السكر والحلويات والأكل الحار والتدخين لزيادة نشاطهم.
هذه المحفزات تمنح الطاقة لبضع ساعات فقط؛ ثم تنخفض الطاقة مرة أخرى، مما يجعلهم بحاجة إلى منشطات أخرى للطاقة!
هذه المنشطات تحفز الغدة الدرقية لإنتاج المزيد من الهرمونات الدرقية..
كما تحفز الغدة الكظرية لإنتاج هرمون الأدرينالين..
هذه الهرمونات ترفع مستوى السكر في الدم بشكل مؤقت، مما يساعد صاحبة هذا النمط على الحفاظ على مستوى نشاطها!
إذا استمرت هذه العادة السيئة لسنوات، تبدأ الغدة الدرقية والغدة الكظرية في حالة من الإجهاد والإنهاك!
وهذا يقود إلى زيادة الوزن أو الإرهاق المزمن.
عند إجهاد الغدة الدرقية، تتباطأ عملية الأيض، فتتراكم الدهون في منطقة البطن والفخذين، بينما تظل الأطراف نحيفة ودقيقة.
صاحبة هذا النمط تعتمد على الوجبات الصغيرة والسريعة عادة، ولا تهتم بتناول وجباتها الرئيسية.
تفضل الشوكولاتة والقهوة والكيك، وهي عرضة لمشاكل الأكل مثل الشره المرضي وفقدان الشهية!
أوصي النمط الدرقي بتجنب المنشطات السريعة والمؤقتة مثل السكر والكافيين والكحول والدخان، لأنها تسبب عدم انتظام مستويات السكر في الدم.
النظام الغذائي المقترح للنمط الدرقي:
يهدف النظام الغذائي المصمم للنمط الدرقي إلى تحسين صحة الغدة الدرقية والغدة الكظرية، ويحتوي على كمية ثابتة من البروتين والكربوهيدرات المعقدة للحفاظ على مستويات السكر في الدم، وبالتالي تجنب الإرهاق المزمن الناتج عن إجهاد الغدة الدرقية والغدة الكظرية.
في البداية، تأكدي من تنظيم وجباتك خلال اليوم، وتناولي وجبات الإفطار والغداء والعشاء بمجموعاتها الغذائية الكاملة.
تجنبي المحليات الصناعية.
حبوب إنقاص الوزن.
التدخين.
الإفراط في استهلاك الكافيين.
السكر المكرر والدقيق المكرر.
يفضل استخدام شاي الأعشاب مثل البابونج والنعناع والهندباء.
يفضل تناول الأجبان قليلة الدسم بكميات محددة ومنتجات الألبان والحليب.
تناولي الدواجن والبيض واللحوم الحمراء باعتدال.
تناولي البقوليات وحبوب الإفطار والشوفان.
تناولي الدهون الصحية من الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات النيئة.
التمارين الرياضية المقترحة لهذا النمط:
يفضل ممارسة تمارين المقاومة بأوزان خارجية لزيادة الكتلة العضلية وتحسين كثافة العظام.
بالإضافة إلى ذلك، يجب ممارسة التمارين الهوائية لفقدان الوزن الزائد، مثل السباحة والمشي السريع والرقص.
المكملات الغذائية الموصى بها:
المغنيسيوم
فيتامين سي
السيلينيوم
فيتامين D3
الزنك
تساعد هذه المكملات في تحسين صحة الغدة الدرقية!
أتمنى لكم الصحة، وصحة بلا وزن زائد!

تعليقات: 0
إرسال تعليق